الـ"بيولوجية" أخطر أسلحتها.. هل انطلقت الحرب العالمية الثالثة من ووهان؟

الخميس, 26 آذار 2020 الساعة 01:17 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

الـ

جهينة نيوز- خاص:

أن تطلق القوات المسلحة الروسية بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين اختباراً للتأكد من جاهزيتها لمواجهة تفشي فيروس كورونا، بمشاركة سلاح الجو والقوات الصاروخية الاستراتيجية وقوات الوقاية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية وقوات الهندسة العسكرية وبعض الهيئات المختصة بالإمدادات الطبية، وأن يستدعي الجيش الألماني آلاف الجنود وضباط الاحتياط إلى جانب قوات الدفاع المدني، ويعلن قائد القوة البرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران عن إطلاق مناورة الدفاع البيولوجي في شتى أنحاء البلاد، ويسبقه رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون بخطاب مرعب والقول: "استعدوا لخسارة أحبة وأقارب"، لمواجهة "أسوأ كارثة صحية منذ أجيال"، ليأتي بعدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليؤكد بأن ما يجري هو حرب "صحية" يخوضها العالم مع عدو مجهري، فإن ذلك مؤشر على أن ما يجري هو شكل مختلف عن الحروب التقليدية التي يعرفها وخبرها العالم كله جيداً، بل يمكن أن نطلق عليه الحرب العالمية الثالثة، إذ يُجمع الكثير من المحللين السياسيين والعسكريين اليوم، ومنهم المحلل السياسي في صحيفة Aftonbladet السويدية، ميكائيل هانسون، بأن الوباء العالمي لفيروس كورونا هو بداية للحرب العالمية الثالثة، وأخطر أسلحتها السلاح البيولوجي.

جاء في تعريف الحرب البيولوجية أنها الحرب الجرثومية أو الحرب الميكروبية أو الحرب البكتيرية، التي تُشنّ عبر الاستخدام المتعمّد للجراثيم أو الفيروسات أو غيرها من الكائنات الحية الدقيقة وسمومها التي تؤدي إلى نشر الأوبئة بين البشر والحيوانات والنباتات، وتنتقل عدواها من خلال الجلد، أو بواسطة المأكولات والمشروبات الملوثة، أو الهواء، وتعتبر الطريقة الأخيرة أكثر الطرق فاعلية، كما يمكن استخدام الطائرات والسفن والقنابل والمدافع والصواريخ كوسائط لنشر هذه العوامل.

وتعدّ الأسلحة البيولوجية أشد خطورة من الأسلحة الكيماوية، وتصنّف من ضمن أسلحة الدمار الشامل، حيث وقعت الدول الكبرى عام 1925 "اتفاقية جنيف" التي تمنع اللجوء إلى الأسلحة البكتريولوجية في الحروب، وأقرت 29 دولة هذه الاتفاقية، فيما امتنعت الولايات المتحدة وإسرائيل عن الانضمام إليها.

وبما أن تاريخ الإدارات الأمريكية المتعاقبة والتي مرّت بالبيت الأبيض متخمٌ بالإرهاب والجرائم ضد الدول والأمم والشعوب، حيث ارتكبت سلسلة بشعة منها ضد الإنسانية، فإن أصابع الاتهام في مجملها تشير اليوم إلى أنها تقف وراء إشعال مثل هذه الحرب "البيولوجية" التي أدخلت العالم في نفق مجهول، حتى بتنا نرى بأم العين حجم الكارثة المتمثل بالانهيارات الاقتصادية الشاملة، وإغلاق المعابر والممرات والحدود، وشلل وتعطل الحياة العامة، وأزمات المنظومات الطبية التي تداعى جزء كبير منها، فضلاً عن عشرات الآلاف من الموتى والمصابين، أو من ينتظرون حتفهم دون أن يعرفوا أسرار هذه الحرب أو أسبابها!!.

ويكفي أن نتذكر أن الولايات المتحدة نفسها قد أنشأت عام 1943 مركز "فورت ديتريك" أو القيادة الطبية في الجيش الأميركي الذي أوقف نشاطاته المعلنة عام 1969 وتحوّل إلى مركز لمعظم نشاطات برنامج الدفاع البيولوجي الأميركي، والذي يخفي أسراراً عن نشاطات وأبحاث واختراعات ترتبط مباشرة بما يعرف بالحروب البيولوجية، وتأكيدات بأن هناك نحو 13 ألف عالم يعملون في المختبرات الخاصة بنشاطات هذه الحروب، حيث تشير تقارير ودراسات نُشرت مؤخراً إلى علاقة قوية بين فيروس "كورونا" ومختبرات "فورت ديتريك" الأميركية.

كما تشير معلومات موازية إلى أن الولايات المتحدة أنفقت بعد هجمات 11 أيلول أكثر من 125 مليار دولار على أبحاث "الإرهاب البيولوجي"، إما عبر مركز "فورت ديتريك" أو جامعة كارولينا الشمالية التي تمتلك مختبرات "BSL3" السرية، فضلاً عن التعاون مع معهد "بيربرايت" البريطاني المختص بتجارب الأمراض المعدية.

وهنا لا ننسى الاتهامات التي وُجّهت للولايات المتحدة باستخدام أسلحة بيولوجية في حروبها السرية أو العلنية السابقة من "حمى الضنك" في كوبا عام 1981 إلى "سارس" في الصين بين عامي 2002 و2004، ومن ثم نشر ما يعرف "بأنفلونزا الخنازير" عام 2009 والتي عادت بمئات المليارات على شركات الأدوية الأميركية والبريطانية، وتتجدّد اليوم في معادلة الربط ما بين "الإرهاب البيولوجي" و"الإرهاب العلاجي"، حيث تبرع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صفقات ابتزاز الشركات التي يمكن أن تنتج اللقاح الخاص بــ"كورونا" وحصره في يد الولايات المتحدة كي تحظى وحدها بكل المكاسب الاقتصادية والمالية والسياسية.

إن ما سبق كله يؤكد بما لا يقبل الشك أن حرباً عالمية ثالثة اندلعت شرارتها من مقاطعة ووهان الصينية، ولا يعلم أحد في اتجاه تسير، وأن الولايات المتحدة التي خسرت خلال العقود الأخيرة الماضية معظم حروبها العسكرية، السرية أو العلنية، واستخدمت اليورانيوم المنضب في حربها ضد الشعب العراقي، لنشر أمراض السرطان والتسبب بولادة جيل من الأطفال المُشوهين، ها هي بكل صلف وعنجهية تنقل العالم كله إلى شكل آخر من الحروب، وحدها تملك ترسانة استمرارها من أسلحة جرثومية وميكروبية وبكتيرية وفيروسية متحولة ومصنّعة مخبرياً، حتى لو أصابت 30 ألفاً من مواطنيها أو جيشها، أو ظهرت بمظهر طباخ السم المتردّد في تذوقه، وربما تجهل أن هذه الحرب ستؤدي إلى زوال أمبراطوريتها التي أمعنت كثيراً في شرورها وظلمها وبشاعة جرائمها، وإلا كيف نفسّر اطمئنان إدارة ترامب إلى سير تمدّد الوباء، فيما تحشد بلدان العالم من الصين إلى روسيا فألمانيا وإيران.. وسواها، وتستنفر جيوشها وقواتها المسلحة لتنفيذ مناورات الوقاية والدفاع البيولوجي ضد هذا الفيروس القاتل؟!.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امربكا
    26/3/2020
    03:43
    الفكره من مكان ما في الولايات المتحده - والتنفيذ في يوهان
    الحرب الجرثوميه الحقيقيه لم تاتي بعد - ،، ومايجري اليوم ليس الا افلام كرتون ، تذكروااا ذلك جيـــدا
  2. 2 كامل عوض
    31/3/2020
    01:24
    معلومة إضافية..
    الظهور الأول لفيروس كورونا لم يكن في سوق السمك بمدينة ووهان الصينيّة وإنما في الولايات المتحدة وولاية ميريلاند. حيث جرى إغلاق مختبرات أسلحة بيولوجية تابعة للجيش.. واعتقال علماء أو إخفائهم وسقوط عشرات الآلاف من القتلى بسبب تسرب الفيروس وخروجه عن السيطرة.. علماً أن الحالات الأولى للفيروس جرى اكتشافها في أمريكا وكندا وإيطاليا وقبل الصين بأشهر.. ولكنّ الصين كانت الأكثر شفافية.. وأول من دق ناقوس الخطر.. وكافأتها أمريكا ودول أوروبية باتهامها بعدم الشفافيّة وإخفاء المعلومات.. وهو ما تبين كذبه لاحقاً.
  3. 3 عدنان احسان- امريكا
    31/3/2020
    17:44
    - اكاديب قناه الجزيــــره - عن سيناريوا - ميرلاند الفيروسي
    ما تحدثت به ليس الاعن تقرير من قناه الجزيره - اكذب قناه احباريه في العالم - والقانون الامريكي - يجرم وجود مراكز ابحاث بيولوجيه في امريكا - ومثل هذه المراكز الابحاث الامريكيه - موجوده - بااوكرانيــــا - ويوهان الصينيه - وفي شرق افريقيا واوربه الشرقيه اما قصه - وخرافه / ميرلاند- لا تصدقها / وكلام فارغ - والتقرير اعتمد علي هذا الكذبه / اما لماذا ارتفعت نسبه المصابين في امريكا / الجواب - ليس الا شكل من اشكال المواجهات الانتخابيه - والا هل من المعقول ان تكون الاصابات ١٣٠ مئه وثلاثون الفا - والاموات - اقل من ثلاثه الاف - ثم من قال لك ان المتوفين جميعهم من الكورونا - فلصوص المستشفيات يحملون الكورونا المسؤوليه لتتحمل الدوله النفقات وللعالم الطب - وتجاره الادوريه في امريكا هم من اكبر المافيات

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا