تصاعد نظرية الحرب البيولوجية.. والولايات المتحدة المتهم الأول بنشر الــ"كورونا"

الإثنين, 23 آذار 2020 الساعة 02:56 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 تصاعد نظرية الحرب البيولوجية.. والولايات المتحدة المتهم الأول بنشر الــ

جهينة نيوز- خاص:

قد لا تكون الاستنتاجات التي نُشرتْ مؤخراً، حول أصل الفيروس التاجي "كورونا" الجديد الذي بدأ تفشيه في مدينة ووهان الصينية، ورجح الباحثون والعلماء والمتخصّصون وجود دلائل على تخليقه، وأنه تعرض لطفرة حوّلته إلى "قاتل" يمتلك القدرة على اختراق خلايا البشر، إلا فصلاً جديداً يؤكد أن هناك حرباً بيولوجية بدأت وخطّطت لها الولايات المتحدة، المتهم الأول بتطوير هذا الفيروس، ولاسيما أن رئيسها دونالد ترامب ومعه إدارة البيت الأبيض وحكومته العميقة لا يتورعون أبداً عن شنّ مثل هذه الحروب القذرة.

ستقفز إلى الواجهة فوراً أسئلة عدة فحواها: لماذا يعود العالم الآن إلى ترجيح "نظرية المؤامرة"، واتهام الولايات المتحدة بهذا الفعل الذي يعدّ جريمة ضد الإنسانية؟. وأين وجه الحقيقة في مختلف الاتهامات التي بدأت تطفو على السطح خلال الأيام القليلة الماضية؟.

إجابة عن ذلك كله يمكن القول: إن التاريخ الإجرامي للولايات المتحدة من إبادة للهنود الحمر، والحروب المتنقلة في أمريكا اللاتينية بهدف تقويض أنظمة الحكم التي ترفض سياسات الإلحاق التي يتبعها البيت الأبيض، مروراً بجريمتي هيروشيما وناغازاكي، وصولاً إلى تدمير أفغانستان والعراق ومحاصرة كوريا الشمالية وكوبا وإيران، والدعم العلني للعصابات الإرهابية والجماعات التكفيرية في سورية والعراق وسواهما من بلدان المنطقة، يشير بالفعل إلى "نظرية المؤامرة" التي يتهرب الجميع من إثباتها اليوم خشية الحماقات الأمريكية التي لا تعرف إلا القتل والاغتيال والتدمير، وربما ابتكار حروب جديدة، قد يكون من بينها الحرب البيولوجية كما يجري اليوم بنشر وباء "كورونا"، حتى لو ضحّت بعدد لا بأس به من الأمريكيين أنفسهم، وحادثة الحادي عشر من أيلول أكبر دليل على ذلك!.

وللمتسائلين أيضاً لا بد من ذكر الحقائق المثيرة التالية التي يلمح إليها الكثير من العلماء والمحلّلين، ويؤكدون أن الحرب الجرثومية أو الفيروسات المتحوّلة صناعياً، هي السلاح الأمريكي الجديد الذي بدأ منذ سنوات للسيطرة على العالم بعد أن عجزت عن ذلك عبر الحروب العسكرية، وربما جربته في بعض البلدان في آسيا والشرق الأوسط قبل الوصول إلى صيغته النهائية المسمّاة "كورونا" المستجد، أو الفيروس "القاتل".

قبل نحو 5 سنوات نشرت المجلة الأمريكية المتخصّصة Nature في 12 تشرين الثاني 2015 تقريراً ألمحت فيه إلى أن علماء أمريكيين خلّقوا نسخة هجينة من فيروس تاجي للخفافيش على علاقة بفيروس يسبب مرض "سارس"، وفي عام 2013 تحدث متخصّصون عن نجاحهم في عزل فيروس تاجي يعيش في أجسام الخفافيش له القدرة على اختراق الخلايا البشرية. أما في عام 2002 فقد انتشر في الصين مرض الالتهاب الرئوي الشاذ الذي أصاب نحو 80 ألف شخص توفي منهم 800، حيث قد تمكن علماء الأمراض الوبائية في جامعة نورث كارولينا من اكتشاف اسم الفيروس WIV1-CoV الذي ينتقل عبر رذاذ التنفس ويصيب الرئتين ويضعف جهاز المناعة، كما يحدث حالياً في أعراض وباء "كورونا" المستجد.

وفي المملكة العربية السعودية انتشرت متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمعروفة باسم "أنفلونزا الإبل"، حيث تمّ الإعلان عن أكثر من 1000 حالة اعتباراً من أيار 2015، توفي نحو 40% من أولئك المصابين بسبب هذا المرض. وقبلها أي في شهر نيسان من عام 2014 أصابت المتلازمة التنفسية ذاتها 688 شخصاً توفي منهم 282 مريضاً.

واليوم تتأكد الحقائق السابقة الغامضة مع اتهام المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الصينية تشاو لي جيان الولايات المتحدة بأنها المصدر الأساسيّ لفيروس "كورونا" الجديد، وأنها تعمّدت نشره في الصين من خلال عملاء وكالة المخابرات الأمريكية المركزية "سي آي إيه"، وأن هناك إثباتات تؤكد أنّ هذا الفيروس تمّ اختراعه وتطويره من قبل علماء أمريكيين عام 2015، مستشهداً بما نشرته مجلة Nature Medicine الأمريكيّة، التي أكدت في بحث نشرته في أحد أعدادها من العام نفسه أيّ عام 2015، أنّ علماء في الولايات المتحدة تمكّنوا من الحصول على نوع جديد من فيروس كورونا له تأثير خطير على الإنسان، متمسكاً بما قاله قبل مدة أنّ جنوداً أمريكيين شاركوا في دورة الألعاب العسكريّة العالميّة التي جرت في مدينة ووهان في تشرين الأول هم الذين نقلوا الفيروس إلى هذه المدينة، ومتحدياً واشنطن أن تجيب عن أسئلته التي تقول: "متى ظهر هذا المرض في الولايات المتحدة؟ وكم عدد الناس الذين أُصيبوا به؟ وما هي أسماء المستشفيات التي يتعالج فيها المصابون؟".

وفي السياق نفسه تأتي اتهامات السيد علي خامنئي المرشد الأعلى في إيران بأن هناك مؤشرات ودلائل تعزز فرضية هجوم بيولوجي عن طريق فيروس "كورونا"، وأن هناك شكوكاً في أن الولايات المتحدة خلقت الفيروس، مضيفاً: "قد قيل إن أميركا أنتجت فيروساً خاصاً بالجينات الإيرانية، وأنتم متهمون أيها الأميركيون بصناعة هذا الفيروس وبثه.. واشنطن عرضت علينا الدعم في مكافحة كورونا، ومن الحماقة قبول عرضها لتقديم أدوية لأنه لا يمكن الاعتماد على دوائكم لأنه قد يحمل أشياء سلبية تساعد على توطين هذا الفيروس في البلاد".

أما الاتهام الأبرز فهو ما أشار إليه الإعلام الروسي وسمّاه "المؤامرة الأمريكية"، حيث ربطت القناة الأولى الروسية في أحد برامجها التلفزيونية بين فيروس كورونا والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن فيروس "كورونا" مخلّق صناعياً، وأن المخابرات الأمريكية وكبرى شركات الأدوية تقف وراء ذلك، إضافة إلى دور المؤسسات الأمريكية وشركات الأدوية، في تخليق ونشر الفيروس، ونشر الذعر بشأنه، والهدف تحقيق أرباح هائلة من اللقاحات ضد الفيروس.

وعلى هذا فإن ما يرشح اليوم وبدأ العالم التفكر والبحث فيه، هو نظرية الحرب البيولوجية، حيث تشير أصابع الاتهام بمجملها إلى الولايات المتحدة بنشر الــ"كورونا"، وإلا كيف نفسّر عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبلغاً خيالياً على شركة "كيور فاك" الألمانية مقابل انتِقالها إلى الولايات المتحدة، ولاسيما أنها أوشكت على إنتاج دواء لعلاج ضحايا "كورونا"، ورغبته حصر هذا اللقاح بيد أمريكا لتكون المُتحكم الأوحد به؟!.

كما أسلفنا في البداية، فإن من ارتكب الجرائم السابقة كلها، لن يتوانى أبداً عن إضافة جريمة جديدة تسعى إلى التحكم بالعالم والسيطرة عليه حتى لو تمّ إفناؤه، ولا بأس أن يكون بين ضحاياه مواطنون أمريكيون ذنبهم أنهم محسوبون على هذه الإمبراطورية التي تبني أمجادها على جثث الموتى ودماء الآمنين الأبرياء!!.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    23/3/2020
    04:26
    ماقبل الكورونا ليس كما بعدهـــــا ،،
    مليون مره بتعليقاتنا السابقه - قلنا ان امريكا - لن تستطيع حل مشاكلها الا بخلق ازمــــه عالميه - لتنهب به البورصات - وكانت تعتقد انها ستكون المستفيد الاول من ازمه الكورونــــا - حتي لو مات ملايين البشر .. ولكن المشكله ان حساباتهم كانت - خطا... والسبب ان العالم الاخر - مفهوم السلطه والدوله يختلف - بين الاميرياليه الامريكيه التي تقودهـــا عصابه - وبين الامبرياليه الصينيه - التي يقودها - حـــــزب ... وترمب كان يفكر باستغلال الازمه - والصين بكيفيـــه تجاوزهــــا ، وذكرنا من اول يوم - ان امريكا تقف ورائها ، لاننا نعرف الوضع جيـــدا ا في امريكا .وعمق ازمتها / واذا ما زبطت معهم الكورونا - سيجدون مشكله اخرى ، هذه هي اخلاق المجتمع الراسمالي الدي تقوده عصابه . . .

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا