بسبب منشورات تخص سماحة السيد "نصر الله" ... صفحة "جهينة نيوز" تتعرض لعقوبة "فيسبوك"!

الخميس, 7 تشرين الثاني 2019 الساعة 10:05 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

بسبب منشورات تخص سماحة السيد

جهينة نيوز-خاص

حسناً فعلت شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حين بدأت بتفعيل خاصية "الوضع المظلم"، التي تحوّلها من اللون الأزرق إلى الأسود، لا سيما وأنها في طريقها لأن تكون –فعلاً- صفحة مظلمة في تاريخ وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها باتت تتخلى عن روّادها وزبائنها بكثرة عقوباتها المطبقة عليهم بإلغاء نشر الصفحات أو وضع تنبيهات وتحذيرات وقيود عليها، بحجة أنها لا تتبع معايير المجتمع أو سياسات الصفحات على "فيسبوك"، وبحجة أن بعض محتوى تلك الصفحات يتعارض مع سياسات "فيسبوك"...

وعلى سبيل المثال، قد تتعرض الصفحات التي ترى إدارة فيسبوك أنها تنشر محتوىً يخالف رأيها وتوجهاتها، إلى إلغاء النشر، أو قد يتم تعطيل زر تسجيل الإعجاب في الصفحات التي تكتشف الإدارة المذكورة أنها تحصل على تسجيلات إعجاب بالخداع... وتنطبق هذه القيود على النشاط الوارد من الصفحة، وليس على المنشورات التي ينشرها الأشخاص الآخرون على الصفحة.

وبعد مراجعتنا لقوانين المحتوى غير المرغوب في "فيسبوك"، وجدنا أننا ملتزمون بها في صفحتنا الاحتياطية -"جهينة نيوز"- على شبكة التواصل، كما كنا ملتزمين بها منذ سنوات قبل إغلاق صفحتنا الرسمية من قبل إدارة "فيسبوك" عام 2015، فهذه القوانين تتلخص في "العنف والسلوك الإجرامي" و"الخطاب الذي يحض على الكراهية" و"المحتوى العنيف أو الصادم" و"العُري والنشاط الجنسي للبالغين" و"الإغواء الجنسي" و"القسوة وعدم مراعاة مشاعر الآخرين"...!...بالرغم من أن ذلك المحتوى يغزو صفحات كثيرة على أثير "فيسبوك" دون تدخل من إدارته، أو ربما بسبب خلل في معايير رقابتها، والتي باتت هي نفسها تخالف ما تنهى عنه، وبما يشبه عملية الكيل بمكيالين مختلّين أصلاً...فما ننشره نحن في صفحتنا الاحتياطية على شبكة التواصل الاجتماعي، وما نشرناه سابقاً على صفحتنا الرسمية المغلقة تعسفياً منذ أربع سنوات، يلتزم التزاماً كبيراً بقوانين النشر المتعارف عليها، لا سيما وأن صفحتنا تتبع لمؤسسة إعلامية خاصة لها تاريخها ومكانتها، وتدرك بشكل جيد كل ما يتعلق بقوانين النشر وأخلاقياته في شتّى مجالات وحقول المعلومات الاجتماعية والدينية والسياسية والاقتصادية وغيرها...

لذا فنحن في صفحة جهينة نيوز الاحتياطية على شبكة التواصل "فيسبوك"، نعيد التأكيد على أننا لم نخالف قواعد النشر التي وضعتها إدارة "فيسبوك"، ولم ننشر خطاباً يحض على "الكراهية"، ولم نتسبب في خلق بيئة من التخويف والإقصاء، أو ما يقود إلى العنف على أرض الوقع... كما لم نشن هجوماً مباشراً على أشخاص انطلاقاً من العرق والسلالة والأصل القومي والانتماء الديني والتوجه الجنسي والطبقة الاجتماعية والجنس والنوع والهوية الجنسية والأمراض أو الإعاقات الخطيرة...فلماذا تُغلق صفحتنا الرسمية "جهينة نيوز" منذ عام 2015 وتوضع على اللائحة السوداء؟ علماً أننا ومنذ ذلك الحين نعمل على الصفحة الاحتياطية -كما هو واضح- وفق شروط وعقبات حادة جداً وإنذارات متكررة بالإلغاء ...!

أما أن يكون لدى إدارة "فيسبوك" رأيها العنصري الخاص بشخصيات وطنية سياسية وحزبية عربية، فعليها هي أن تراجع نفسها وتعيد النظر بقوانين حرية التعبير وحتى حقوق الانسان، ذلك أنه من غير المعقول استهداف صفحتنا على خلفية استهداف شخص بعينه من خلال صوره أو من خلال أخبار عادية عنه، ننشرها في صفحتنا الاحتياطية لإطلاع جمهور قرّائنا ضمن واجبنا الاعلامي، وهي أخبار –بكل الأحوال- تتناقلها وكالات الأنباء العربية والعالمية دون أي حرج أو عائق قانوني نظراً لعدم مخالفتها قوانين النشر لدى أية منظومة رقابية في العالم.

فهل تصحو إدارة "فيسبوك" وتستدرك حجم الخطأ الممارس من قبلها تجاه العديد من الصفحات التي تتعاطى الأخبار والصور التي لا تتعارض مع أية سياسة نشر في العالم، وتلتزم بكل المعايير الاجتماعية الناظمة لشبكة التواصل؟!


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 شهم
    7/11/2019
    22:30
    يا حبذا بكل الأحوال
    لو نرتاح من الفيسبوك في بلادنا، لأنه عكّر صفو حياتنا...فهو لم ينجح اجتماعياً ولا إعلامياً، بل نجح فقط انتقامياً...هو الآن أداة بيد المسؤولين للتهديد...فمبمجرد أن يكون المواطن متصفحاً للفيسبوك فهذا قد يعرّضه للمحكمة وقت اللزوم...لا شيء في محاكم الفيسبوك العربي اسمه الدليل الالكتروني، بل فقط الادعاء الإداري...ولا قضاة يستوعبون سوى انهم مؤسسات حكومية بين بعضهم...القاضي يرضي المدير العام والوزير ورئيس الفرع وغيرهم لكنه لا ينظر إلى أدلة المواطن...لعن الله صفحات التواصل الانتقامي لأنها باتت باب رزق حرام للقضاة وكتّابهم وحجّابهم وللمحامين...والمسؤولين...يجب أن تُغلق محاكم الفيسبوك ولا تدع لهذا الفضاء الالكتروني مجالاً لخلق الفتن والصراعات...لا يجب أن تكون قضايا الفيسبوك غطاء للفاسدين وارتكاباتهم.
  2. 2 شهم
    7/11/2019
    22:36
    قصور العدل العربية والفيسبوك!!!
    كل العالم العربي بات يغص الآن بمحاكم الفيسبوك...فرصة وجدها المسؤولون للانتقام من منتقديهم، سواء كانوا مذنبين حقاً أو متصفحين لهذا الفضاء الفتنوي...مؤسف للغاية أن لا يميّز أحدنا بين قصر عدلي وبين بنك...مشاهد النقود الورقية بأكياس نايلون سوداء تملأ زوايا الممرات...مع محاكم الفيسبوك يجب تزويد قصور العدل بعدادات نقود...الفيسبوك فضاء فتنة حقيقي يشجع عليه مؤسسه...
  3. 3 ش هـ م
    7/11/2019
    22:42
    مجتمع "الدبل فيس" لا يليق به "الفيس"...
    فلنقاطع جميعاً هذا الاختراع الغربي ونفوّت الفرصة على مؤسسه...أصلاً مجتمعنا لا تناسبه هذه الاختراعات...فشركة فيسبوك تعرف كل همسة فيسبوكية وتستطيع ضبط كل من يمتلكون عدة حسابات للتلاعب على الناس ولا تعاقبهم بل تشجعهم...لكنها تمارس العنصرية على الشخصيات والصفحات الوطنية الشفافة...
  4. 4 سمية
    8/11/2019
    20:41
    وز الاعلام يطلب تفعيل العقوبات على مستخدمي فيسبوك من منتقديه
    هكذا يفرح أمثاله برؤية الرجال في زوايا المحاكم...الحالة باتت مفضوحة ومكشوفة...سيخلق موضوع الفيسبوك بلبلة كبيرة وكبيرة جداً لأنه استباح حدود البشر...

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا