"ادعم أبطال المستقبل" حملة لدعم عودة الأطفال لمدارسهم بالتعاون بين وزارة التربية و"اليونيسف"

الثلاثاء, 27 آب 2019 الساعة 08:56 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

جهينة-خاص:

"طفل اليوم.. بطل الغد.. ادعم أبطال المستقبل" تحت هذا الشعار الجديد أطلقت وزارة التربية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، هذه الحملة لدعم عودة الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية استكمالاً للحملات السابقة، وذلك خلال مؤتمر صحفي من تنظيم مؤسسة "ابتكار" في فندق الفردوس بدمشق.

حيث أكد مدير التعليم الأساسي في وزارة التربية "رامي الضلي"، أن الحملة تأتي بهدف واحد وهو إعادة الطلاب إلى المدارس، وتستهدف جميع المنقطعين عن التعليم من الأطفال والذي هو واحد من حقوقهم الأساسية التي نصت عليها المواثيق الدولية وأكدت عليها قوانين الجمهورية العربية السورية.

وكشف الضلي، عن التسهيلات المقدمة لعودت جميع الطلاب، موضحاً بأن المعلومة تشكل العامل التحفيزي حتى تشجع الطفل على المتابعة والبحث وتلقي الاجابة الصحيحة، وأن المناهج الجديدة تتيح للأطفال فرصة لتقديم وجهة نظرهم، والمعلمون داخل الصف مدرّبون على المناهج المطوّرة وكيفية التعامل معها.

من جانبه بين مدير قسم التعليم في منظمة اليونيسف "فريدريش افولتر"، أن اليونيسف عملت على تأمين الوضع الآمن لعودة جميع الطلاب إلى مدارسهم من خلال تأهيل المدارس وجعلها مناسبة للطفل وأيضاً تأمين مستلزمات التعليم وتدريب المعلمين، مشيرا إلى دور وسائل الإعلام والمجتمع والأهالي في تسليط الضوء على هذه الحملة وأيضاً الدور في تشجيع الاطفال للعودة للمدرسة.

ولفت افولتر، إلى أن التعليم هو واحد من الحقوق الاساسية لكافة البشر بغض النظر عن جنسهم، وتصبّ كافة جهودها في سبيل الحصول على فرص تعليم مناسبة لكافة المراحل، وتؤمن مع شركائها الموجودين على الأرض حماية الأطفال وتحسين إمكانية الحصول على التعليم وخدمات الدعم النفسي، وهدفها الأول هو رفع معدلات الالتحاق بالمدرسة في سورية وتقديم المستلزمات المدرسية كالحقائب وغيرها، والعنوان سيكون قادراً على جذب الأطفال لأنهم بالرغم من صغر سنّهم إلا أنهم أذكياء ويعملون لبناء مستقبلهم، وهم في النهاية سيكونون مستقبل سورية.

"ميساء الساس" معاون مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة التربية، لفتت إلى أن هدف الحملة هو رفع معدلات الالتحاق بالمدرسة ورفع جودة التعليم، كما اشارت لخروج قسم كبير من المدارس عن الخدمة لذلك يتم التعامل مع اليونيسيف لعودة المدارس للخدمة وتوفير المستلزمات التعليمية لهذه المدارس.

وأضافت الساس، بأنهم يعملون من خلال الحملة على مسارين الفئة أ والفئة ب وهم الطلاب الذين تسرّبوا لأكثر من عامين، بالإضافة لرفع مهارات المعلمين وتدريبهم لتفادي العنف وتأمين بيئة حاضنة للأطفال العائدين للمدرسة وعودة الذكور والإناث والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في عملية التعليم.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا