"داعش" يشترط على النصرة رفع رايته في حماة

الإثنين, 10 حزيران 2019 الساعة 20:51 | شؤون محلية, أخبار محلية

جهينة نيوز:

كشفت مصادر محلية في ريف حماة أن مسلحي "أنصار التوحيد" الموالي لتنظيم "داعش" يشاركون بالتنسيق مع "جبهة النصرة" بالعمليات القتالية ضد الجيش العربي السوري في ريف حماة الشمالي، فيما زجت التنظيمات الإرهابية بمئات المسلحين الأجانب وأوكلت إليهم المهمات الانتحارية.

وقالت المصادر: إن نحو 500 من مسلحي (أنصار التوحيد) يحملون أعلام تنظيم "داعش" الإرهابي دخلوا إلى منطقة الجبين وتل الملح بريف حماة الشمالي، وهاجموا مواقع الجيش السوري في منطقة الحماميات وكرناز.

وأوضحت المصادر أن مسلحي (التوحيد) هؤلاء كانوا قد اشترطوا للمشاركة في المعارك مع الجيش السوري السماح لهم برفع (راياتهم) علانية، قبل أن يحصلوا على موافقة تنظيم (جبهة النصرة) ونقاط (المراقبة) الأجنبية في المنطقة.

وأضافت المصادر أن أكثر من 300 من المسلحين معظمهم من الصينيين (الأويغور) باتوا موجودين على جبهات القتال بريف حماة الشمالي وتحديدا على محاور اللطامنة وكفرزيتا والزكاة، بعدما تم استقدامهم من منطقة جسر الشغور جنوب غربي إدلب ودمجهم مع مسلحي جيش العزة، وذلك بالتنسيق مع قياديين في الحزب الإسلامي التركستاني.

ونقلت وكالة سبوتنك عن المصادر إلى أن مسلحي التركستان الـ 300 هؤلاء، عادة ما توكل لهم المهمات الانتحارية بما فيها العمليات (الانغماسية) وقيادة العربات المفخخة باتجاه مواقع الجيش العربي السوري.

ويعرف "أنصار التوحيد" على أنه الاسم الجديد الذي اتخذه مسلحو تنظيم "جند الأقصى" منذ 2016، وهذا التنظيم الأخير الذي أسسه المدعو (أبو عبد العزيز القطري)، كان مبايعا لداعش واتخذ من ريف حماة الشمالي الشرقي المتاخم لبادية الرقة موضعا لنشاطه، قبل هزيمته على يد الجيش السوري وحلفائه أثناء تحرير منطقة "أبو الظهور" مطلع العام الماضي.

وخلال السنوات الأخيرة، تم عزل مسلحي (أنصار التوحيد) قرب الشريط الحدودي السوري التركي شمال غرب سورية إبان أفول نجم (الخليفة) أبو بكر البغدادي، ليقوم بعدها بالاندماج بالعمل تنظيم (الحزب التركستاني)، وتنظيم (حراس الدين) الذي يقوده مجلس شورى من (المهاجرين) الأردنيين، والذي يدين بالولاء المباشر لمتزعم تنظيم القاعدة العالمي في أفغانستان أيمن الظواهري.

وكانت مصادر مطلعة كشفت " أن "هيئة تحرير الشام" عملت منذ منتصف شهر أغسطس/آب 2018 على تسهيل انتشار مقاتلي "داعش" المتحدرين من جنسيات آسيوية انتشارهم بمناطق سيطرة الحزب الإسلامي التركستاني في الجبهتين الغربية والجنوبية الغربية لمحافظة إدلب، في مقابل تسهيل اندماج وتوطين "الدواعش الخليجيين والعراقيين" المنضوين في تنظيم مستقل تحت اسم (أنصار التوحيد) في بعض مناطق ريف حماة الشمالي حيث مناطق سيطرة تنظيم (حراس الدين) الذي يحتفظ بمبايعته لتنظيم القاعدة في أفغانستان.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا