مشروع "يلا سينما" يخرج الدفعة الثانية من طلابه على خشبة مسرح مدرسة أبناء وبنات الشهداء

الثلاثاء, 21 أيار 2019 الساعة 15:48 | ثقافة وفن, سينما

مشروع

جهينة_ عبدالهادي الدعاس

أقامت المؤسسة العامة للسينما والمديرية العامة لمدارس أبناء وبنات الشهداء، حفل تخريج الدفعة الثانية من مشروع "يلا سينما" نتيجة لاستكمال المشروع مراحله الثلاثة، في مسرح مدارس أبناء وبنات الشهداء بدمشق.

بحضور وزير السياحة المهندس محمد رضوان مارتيني، ونائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد، وعدد من أعضاء مجلس الشعب، وعدد من الفنانين، وأهل الثقافة والإعلام، وحشد من أهالي الطلاب.

تضمن الحفل عرض أفلام سينمائية من إنتاج الطلاب، ولوحات تعبيرية راقصة، إضافة إلى عرض مسرحي تفاعلي تناول مواضيع كوميدية يعيشها الشارع السوري.

المدير العام للهيئة العامة لمدارس أبناء وبنات الشهداء "شهيرة فلوح" تحدثت لـ "جهينة"، "نظرتي للأطفال اليوم هي نظرة الأم لأبنائها فأنا فخورة بهم بما قدموه، والتعب الذي بُذل لم يذهب سدى فنحن نمتلك أطفال قمة في الذكاء وقادرين على أن يقدموا مختلف المواهب، فهم يتمثلوا بقيم أباءهم الشهداء بمحبة الوطن، مضيفةً، ومدرسة أبناء وبنات الشهداء ستبقى داعمة بشكل كبير من أجل تكريس الفن في مناهجها وحياتها التربوية متطلعة مع أبنائها إلى غد تكون فيه الثقافة هي الحصن الحصين للأجيال القادمة".

ونوهت فلوح إلى أن مشروع "يلا سينما" بدورته الثانية لعام 2019 يؤكد على أن الأبناء هم سيرون حكاية المجد وحكاية ابائهم وبطولاتهم عبر كاميرا مضادة للكراهية والظلم والظلام.

من جانبه أشار وزير السياحة "محمد رامي مارتيني" إلى أهمية هذه التجربة الفريدة التي تساهم في الكشف عن المواهب الواعدة عند الأطفال وجيل الشباب الذين صقلوا مهاراتهم ونموها على أيدي فنيين متخصصين بإشراف المؤسسة العامة للسينما متمنياً تعميم هذه التجربة على جميع مدارس الجمهورية العربية السورية.

المدير العام للمؤسسة العامة للسينما "مراد شاهين"، أكد أن المشروع ساعد على نشر الثقافة السينمائية وزيادة الاهتمام بفن صناعة الأفلام في مدرسة ابناء وبنات الشهداء كخطوة تليها خطوات نحو تعميم هذه التجربة على مدارس القطر العربي السوري، للمساهمة في تمكين الناشئين من أدوات الفن السابع.

ولفت شاهين، إلى أن الثقافة هي الحل الأمثل لخلق أجيال جديدة قادرة على محاربة أي فكر سلبي في المجتمع، لأن الطريق الوحيد لمحاربته هو الثقافة، مشيراً إلى جمالية الحفل والمفاجأة الغير متوقعة من طاقات الطلاب التي لابد من الاستفادة منها سواء بالسينما أم التلفزيون أو حتى في المسرح.

بدوره المدير الفني للمشروع المخرج "المهند كلثوم" أوضح لـ "جهينة"، أن النسخة الثانية من مشروع يلا سينما لعام 2019 ضمت محاور اساسية مختلفة عن محاور العام الأول من خلال أضافة بعض المواد من فنون العلوم السينمائية مثل " سيناريو اخراج تمثيل مكياج سينمائي مونتاج ومكساج وانتاج" ليصبح هذا المشروع أقرب لمشروع اكاديمي للأطفال مقدم من خلال مناهج عالية المستوى، مشيرا إلى أن الفضل يعود للتشاركية الذي مهدت لهذا النجاح بين المديرية العامة لمدارس ابناء وبنات الشهداء والمؤسسة العامة للسينما، لخلق ثقافة سينمائية وفنون بصرية مبدعة ومنفتحة على المجتمعات الأخرى لتنمية قدرات الأطفال اليافعين بهذا الفن الجميل.

في ختام الحفل قام كل من السيدة شهيرة فلوح، ومحمد رامي مارتيني، ومراد شاهين والفنان دريد لحام، بتوزيع الشهادات على الطلاب الخريجين في مختلف صنوف الفن السابع وعلى الأساتذة المختصين في كل المجالات.

وفي حديث مع الخريجين عبرت الطالبة "جوليا ملحم"، عن سعادتها بهذه التجربة الممتعة التي استطاعت من خلالها التعرف على مختلف فنون السينما لثقل الموهبة في هذا المجال.

بينما أشارت الطالبة "ريم صقر"، بأن المشروع جعلها تتعلم فن جديد مكنها من اكتشاف الموهبة التي كانت في داخلها، كونهُ فن قادر على أن ينبعث برسالة محبة وسلام.

يشار إلى أن مشروع “يلا سينما” يسعى إلى تنمية قدرات الاطفال واليافعين في مختلف المجالات ومنها صناعة الأفلام كأداة فاعلة في تطوير الإنسان وتأكيد هويته الثقافية السورية ومكوناتها دون اهمال البعد الجمالي والابداعي الذي تطرحه مفرداتها اللغوية مع التركيز عل جمالية الصورة والمشهد السينمائي وما يحقق من تأثير قريب وبعيد في بنية المجتمع.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا