الأردن: النصر على "داعش" في سوريا لا يعني انتهاء تحدي الإرهاب

الأحد, 24 آذار 2019 الساعة 12:49 | سياسة, عربي

الأردن: النصر على

جهينة نيوز

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أهمية النصر الذي حققه "التحالف الدولي" ضد تنظيم "داعش" في سوريا، إلا أنه اعتبر أن هذا النصر الهام وخسارة التنظيم سيطرته المكانية في سوريا والعراق لا يعنيان انتهاء التحدي الإرهابي الذي ما يزال يشكل خطرا أمنيا وأيديولوجيا جماعيا.

وقال الصفدي، في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية اليوم ونشرته الوكالة الرسمية، "نؤكد أهمية النصر الكبير الذي حققه التحالف الدولي ضد العصابات الداعشية واسترداد آخر معاقلها في سوريا".

وأضاف "هذا النصر على عصابات داعش جاء إنجازا هاما للتحالف الدولي، وتكاتف الجهود لتحقيقه، والتضحيات الكبيرة التي قدمت".

وشدد الصفدي على أن "هذا النصر المهم وخسارة داعش سيطرته المكانية في سوريا والعراق لا يعنيان انتهاء التحدي الإرهابي الذي مازال يشكل خطرا أمنيا وأيديولوجيا جماعيا"، مؤكدا أنه لا بد من استمرار التعاون والتنسيق لهزيمته ولمحاصرة قدرته على بث ظلاميته ولتجفيف مصادر تمويله.

ولفت إلى أن بلاده ستبقى في مقدمة الجهود الدولية المستهدفة محاربة الإرهاب وتعرية ظلاميته آفة لا علاقة لها بحضارة أو دين، وتتناقض مع قيم السلام والمحبة واحترام الآخر التي يحملها الدين الإسلامي الحنيف.

وكانت ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية قسد" المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أعلنت أمس تحقيق الانتصار الكامل على تنظيم "داعش" في الباغوز بريف دير الزور شرقي سوريا، بما ينهي ما يسمى "دولة الخلافة" التي أعلنها التنظيم، والتي امتدت في وقت من الأوقات على مساحة تصل إلى ثلث العراق وسوريا.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    24/3/2019
    18:01
    لوقمتم بدوركم يا اوغاد - لما وجدت داعش اصلا
    اخر من يحق لهم التحدث غن الارهاب - وقاعده الازرق شاعده علي دوركم الخسيس..
  2. 2 السّاموراي الأخير
    25/3/2019
    07:50
    متهى الخسّه!!!!!!!!!!
    ناهيك عن غرفة الموك. و الأشد قذارة من هذا و ذاك هو استدراج المواطنين السوريين للانضمام لمخيّم الزعتري و ليصبحوا لاجئين رغما عن أنوفهم. أراد قريب لي أن يلاقيني للأردن بعد بدء العورة سنة 2011 ؛ و حين وصل معبر نصيب صرح للأردنيين بأنه سيمكث بضعة أيام في عمان لمقابلة أهله من الجولان المحتل. فقال له موظف الجوازات: (( لن نسمح لك إلا بالذهاب إلى مخيم الزعتري كلاجيء سوري هارب من بطش النظام!!!)). فشلت كل جهود الرجل لإفناعهم بأنه مسافر عادي ؛ و أخيرا اضطر للعودة إلى قريته يكلله غار الانتماء للوطن . حيث لا حاجة لمثل هذه الرحلة. يعطيه العافيه نظام الأردن و إخوانه الشياطين (!) لقد قضوا على الإرهاب في سوريا(!) اللي استحوا ماتوا.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا