زاخاروفا: إرهابيو “جبهة النصرة” يحضرون لمسرحية كيميائية في إدلب

الجمعة, 15 آذار 2019 الساعة 17:04 | سياسة, عالمي

 زاخاروفا: إرهابيو “جبهة النصرة” يحضرون لمسرحية كيميائية في إدلب

جهينة نيوز:

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة يحضرون لاستفزاز جديد وتنفيذ مسرحية هجوم كيميائي في محافظة إدلب.

ونقلت وكالة “نوفوستي” عن زاخاروفا قولها للصحفيين: “نراقب عن كثب الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب وما يثير قلقنا بشكل جدي التقارير الجديدة التي تصلنا حول قيام إرهابيي “النصرة” وبمساعدة ما تسمى منظمة “الخوذ البيضاء” سيئة السمعة بالإعداد لهجوم آخر باستخدام مواد كيميائية سامة ليلقوا فيما بعد المسؤولية على القوات الحكومية”.

وأوضحت زاخاروفا أن إرهابيي “النصرة” في إدلب يواصلون اعتداءاتهم وهجماتهم الاستفزازية ضد الجيش العربي السوري والمدنيين.

وأضافت: إن “الإرهابيين يخزنون الأسلحة وينشرون رؤوسا حربية في أرياف حلب واللاذقية وحماة ومحافظة إدلب بهدف الإعداد للاستفزازات ونحن نراقب الوضع عن كثب”.

وكانت وكالة سبوتنيك نقلت في تشرين الثاني عن مصادر محلية قولها إن إرهابيي “جبهة النصرة” قاموا بنشر نحو 50 صاروخا مزودا بمواد كيميائية سامة وتوزيعها على تنظيمات إرهابية عدة في مواقع متفرقة في إدلب وريفها بعد أن قام خبراء فرنسيون بتعديلها في أحد مقرات التنظيم الإرهابي قرب سجن إدلب المركزي.

يذكر أن الحكومة السورية وجهت عشرات الرسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء مجلس الأمن المتعاقبين ولجنة القرار 1540 تحوي معلومات مفصلة وموثقة حول قيام بعض حكومات الدول الداعمة للإرهاب ولا سيما النظامان التركي والسعودي بتسهيل حصول التنظيمات الإرهابية على أسلحة ومواد كيميائية تم استخدامها من قبل هذه التنظيمات ضد المدنيين والجيش العربي السوري ولا سيما في الهجوم الكيميائي الذي نفذته التنظيمات الإرهابية في كل من خان العسل والغوطة الشرقية.

إلى ذلك أشارت زاخاروفا إلى أن الولايات المتحدة بدأت الضغط على الدول الأوروبية لإجبارها على الاهتمام بمصير الإرهابيين من مواطنيها المتبقين في سورية معتبرة أن الموقف الأصح من الناحية القانونية والذي تدعو إليه موسكو يكمن في “تسليم كل هؤلاء الإرهابيين الأجانب إلى السلطات الشرعية في سورية”

وحول الوضع في فنزويلا أكدت المتحدثة الروسية أن العمل التخريبي الذي تمثل بقطع التيار الكهربائي لعدة أيام في معظم أرجاء فنزويلا تم من الخارج وقالت: “مثلها مثل معظم المشكلات التي حلت بفنزويلا المستقلة في السنوات الأخيرة فقد جاءت هذه المشكلة مرة أخرى من الخارج”.

وأوضحت “إنه ووفقا لحكومة البلاد الشرعية التي يرأسها الرئيس نيكولاس مادورو بالإضافة إلى معلومات من مصادر موثوقة أخرى تأكد تعرض قطاع الكهرباء الفنزويلي لهجوم من الخارج والحديث يدور عن تأثير عن بعد على نظام التحكم والمراقبة في محطات توزيع الكهرباء حيث تم تثبيت المعدات المصنعة في دول غربية .. على حد علمي في كندا”.

وكان استؤنف العمل في فنزويلا أمس بعد أسبوع من توقفه بعد التغلب على الأعطال التي تسببت بانقطاع التيار الكهربائي الذي أصاب البلاد بالشلل منذ السابع من آذار الماضي.

وأصدر الرئيس الفنزويلي أمراً بتشكيل لجنة لتقصي “العملية التخريبية” التي تسببت بانقطاع التيار.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا