تعلم كيف تغيظ عدوك حتى الموت.. و تجعل نتنياهو يفقد صوابه

السبت, 6 تشرين الأول 2018 الساعة 14:20 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

تعلم كيف تغيظ عدوك حتى الموت.. و تجعل نتنياهو يفقد صوابه

خاص جهينة نيوز – كفاح نصر

الولايات المتحدة الأمريكية و التي تعتبر أضخم اقتصاد وأكبر قوة عسكرية في العالم والتي تسيطر على الاعلام العالمي والسينما العالمية المؤدلجة والتي لطالما إنتقدت حجب مواقع الإنترنت وتقييد حرية الصحافة وحرية التعبير، تحولت تحول جذري الى واحدة من أكثر دول العالم قمعاً لحرية التعبير وملاحقة الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال حذف صفحات و إغلاق أقنية على مواقع التواصل الإجتماعي و معاقبة وسائل إعلامية (سورية وروسية وإيرانية) وفرض عقوبات على وسائل إعلام وبشكل خاص خلال الحرب على سورية .

العارفون لخفايا الإمور يدركون أن الأمر ليس بجديد, و للأميركي تاريخ حافل في الكذب والتزوير الاعلامي وتشويه الحقائق, من فلسطين الى يوغسلافيا السابقة للجزائر وليبيا والعراق, وأفغانستان واليوم أصبحت غالبية الناس تدرك أن أحداث الـ 11 من أيلول لم تكن سوى هجوم إرهابي نفذته المخابرات الاميركية وتنظيم القاعدة لتبرير شن الحروب الامريكية وتقييد حرية الشعب الأميركي, ولكن من مآثر سورية أنها صمدت و انتصرت وأظهرت الأمريكي على حقيقته للعالم للمرة الثانية بتاريخه بهذا الشكل بعد حرب فيتنام, و أكثر من ذلك فضحت أكاذيب سابقة, و مثال ذلك مذبحة سربرنيتسا والتي بسببها تطوع آلاف العرب للدفاع عن مسلمي البوسنة والهرسك و ذهبوا للقتال بأمرة الأميركي دون أن يعلمون, وأصبح الآن غالبية العرب يعون حقيقتها أنها كانت بتخطيط من الناتو (المجرم الحقيقي) لتبرير العدوان على دول يوغسلافيا السابقة بما فيها المسلمون الذين لازالوا ضحية سياسات الأميركي والناتو والذين تحولت بلادهم الى أوكار لتجار المخدرات من عناصر الإستخبارات الأميركية.

حتى ما قبل ثلاث سنوات كان القمع الإعلامي الأمريكي جزء من الحرب على سورية و لكن منذ تحرير شرق حلب و قبلها القصير وقبلها مدينة التل و بابا عمرو أدرك الأمريكي أن الحرب فشلت وأصبح المطلوب ليس إسقاط سورية و لكن تحقيق أكبر قدر من المكاسب قبل الخروج من سورية, و خصوصاً بعد التدخل الروسي و نجاحه في قلب الطاولة شرق حلب, و لكن رغم ذلك استمر القمع الإعلامي الأمريكي ومن يراجع ما حدث وبالتحديد خلال السنة الفائتة يدرك أن بعض القمع الاعلامي الامريكي غير مبرر و دون جدوى بالنسبة للحرب على سورية, و مثال ذلك الإغلاق المتكرر لصفحة الإعلام الحربي المركزي, رغم أن ما تنشره بوجود الصفحة و بعدم وجودها سينتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال حصول الناشطين على ذات الأخبار من موقع الإعلام الحربي المركزي على موقع تلغرام و إعادة نشره, و بالتالي إغلاق صفحة الإعلام الحربي المركزي لا تقدم ولا تؤخر على وضع الحرب في سورية و هو ما يدعوا للتسائل ما الذي فعله هذه الإعلام و أقلق العدو..؟

أفادت مصادر لجهينة نيوز أن الخطر الأكبر الذي شكلته صفحة الإعلام الحربي المركزي على أعداء سورية لم يكن في تدمير معنويات الإرهابيين فنتائج الحرب على الارض كانت كفيلة بذلك و لكن هذه الصفحة و حسابات أخرى جعلت الاميركي يجد صعوبة في تجنيد الإرهابيين لأن هذه الصفحة كانت تسلط الضوء على المعركة الحقيقة و العدو الحقيقي للعرب عبر نقل الأخبار الفلسطينية بما فيها من أخبار وقف ضد محور المقاومة في خندق الناتو كحركة حماس عبر نقل أخبار جناحها العسكري.

تفيد المصادر أن أكثر ما يقلق الأمريكي و الإسرائيلي هو أن تعود القضية الفلسطينية الى الواجهة وهو ما يعني إنتهاء الخزان البشري للتنظيمات الإرهابية وبل أكثر من ذلك فتح خزان بشري لمحور المقاومة لأجل المعركة الكبرى, و هذا الخطر قائم مع إنكشاف التنظيمات الإرهابية كداعش والنصرة والحر وغيرهم كأدوات حرب للأميركي لا أكثر ولا أقل.

ولكن أن يتزامن إنهيار الفكر التكفيري لهذه التنظيمات بالتزامن مع عودة القضية الفلسطينية الى الواجهة هو الكارثة بحد ذاته لأن حروب واشنطن في المنطقة من أفغانستان مروراً بالعراق و ليبيا و سورية و اليمن تركت ملايين الشهداء و ذويهم يدركون بأن قاتلهم الأمريكي و الإسرائيلي, و أما تنظيم القاعدة لم يكن سوى شركة بلاكووتر, و بالتالي من يريد تأمين مستقبل أطفاله كي لا تتكرر أحداث المنطقة (الحرب الامريكية على الارهاب و الربيع العربي) عليه أن ينقل الحرب الى أرض العدو و هو ما يجعل توجيه الحراب ضد العدو الصهيوني الهدف الأسمى بغض النظر عن الموقف الفصائل الفلسطينية.

وتفيد المصادر بأن بعض الحسابات التي أقفلها فيسبوك و الصفحات المرتبطة بها (و التي تجاوز الـ 300 صفحة كما زعم الفيسبوك) و التي تم حذفها بحجة تسويق السياسة الإيرانية غالبيتها لا علاقة لها بإيران أو بالسياسة الإيرانية بل كانت دائماً تسلط الضوء على فلسطين و على العدو الحقيقي الذي يقف خلف الإرهابيين, و تؤكد المصادر أن فشل العدوان على سورية أعاد المنطقة الى ما كانت عليه قبل اتفاق كامب ديفيد و إن حلت إيران مكان موقع مصر جمال عبد الناصر سابقاً وعاد توازن القوى الى ما كان عليه قبل حرب تشرين التحريرية, وضمن توازن القوى أكثر فعالية من السابق بكثير, و هو ما يجعل نتنياهو ليل نهار يهذي بإيران, هذا ومن المؤكد أن أسهل وسيلة لجعل نتنياهو يفقد صوابه هي تسليط الضوء على الصراع العربي - الصهيوني حيث هناك داخل فلسطين العدو الحقيقي الذي يجب أن نحاربه حتى لو تخلى كل الفلسطينيين عن أرضهم فكيف الحال و الشعب الفلسطيني الأعزل يقاتل عدونا الحقيقي نيابة عن كل الأمة, و واجبنا الأخلاقي يحتم علينا تسليط الضوء على معاناته و صموده الإسطوري


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان - امريكا
    6/10/2018
    15:56
    خلطت عشرين موضوع ببعض واخفقت بالربط بينها
    هذه المقدمه الرائعه - تسحق ان تكملها بالموضوع الذي بدات به ... لتصيح تقرير وليس مقاله راى .. ..اشبهه ب مثال ... من كل قطر اغنيه ..لذلك ضاعه الطاسه ..
  2. 2 وليد
    7/10/2018
    16:48
    اوقات نتنياهو في المنزل
    بعد أن يعود نتنياهو من عمله إلى بيته وتستقبله زوجته سارة (هاي بيبي) وهو اسم دلع لنتنياهو. يدخل بيته ويأكل طعام زوجته اللذيذ. وقبل أن يخلد للراحة يقرأ التوراة وهو يقرأ توراته كل يوم .ولكن في لحظات يتسرع نبضه ويحتقن وجهه عندما يتذكر ياجوج وماجوج والمقصود بها قوى ايران وروسيا والصين وخاصة البعبع الايراني. بهكذا لحظات يتخيل نتنياهو كوابيس الدمار وتكرار السبي البابلي.
  3. 3 سلامة
    12/10/2018
    06:40
    بترا تنتصر
    من وحي تشرين الانتصار ؛تحقق سورية الانتصارات، تماما مثل انتصار بترا في غنائية فيروز، انتصارات الخيالة على أعداء الإنسانية البرابرة

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا