شواطئ طرطوس للأغنياء فقط.. والسياحة الشعبية تنتظر افتتاح شواطئها!

الأحد, 8 تموز 2018 الساعة 09:52 | شؤون محلية, السياحة في سورية

شواطئ طرطوس للأغنياء فقط.. والسياحة الشعبية تنتظر افتتاح شواطئها!

جهينة نيوز

على الرغم من سنوات الحرب التي مرت فيها سورية والواقع الاقتصادي المتردي لم تتوقف السياحة في محافظة طرطوس وخاصة في أيام الأعياد، فخلال عيد الفطر الماضي ارتفعت أسعار الإقامة في المنشآت السياحية إلى أكثر من 80 ألف ليرة في اليوم الواحد في منشآت الأربع نجوم و إلى 40 ألفاً في الشاليهات الشاطئية، فالأسعار كاوية والملاءة 100% وهذا يدل على أن أصحاب الأموال هم من ارتادوا هذه المنشآت.. أما الفقير الذي تأمّل خيراً بافتتاح الشواطئ المفتوحة والتي ربما يستطيع ارتيادها بعد التصريح من قبل المعنيين بأن أسعارها ستكون منخفضة وباستطاعة ذوي الدخل المحدود ارتيادها لم تفتتح حتى اليوم وقد ينتهي الموسم السياحي ويبقى الحديث عن الشواطئ المفتوحة وانعكاسها على السياحة الشعبية.

أبدى كل من التقيناهم من أبناء المحافظة عدم رضاهم عما يجري، فقد أصبح شاطئ مدينة طرطوس كله مأجوراً ولا يوجد مكان للسياحة الشعبية وهم غير قادرين على دفع التكاليف الباهظة لقاء السياحة وحجز طاولة وكراسي والتي قد تصل إلى أكثر من 10 آلاف ليرة لعائلة مؤلفة من أربعة أشخاص وقالوا: في كل عام تنهال التصريحات والوعود وآخرها الشواطئ الشعبية المفتوحة وتبقى وعوداً حتى إذا تم طرحها للاستثمار، فهل سيلتزم المستثمر بالأسعار المعلنة ومن سيلزمه ويراقبه؟ السياحة في محافظة طرطوس للأغنياء فقط والفقير يرى البحر من بعيد.

المهندس يزن الشيخ مدير السياحة بطرطوس أكد أن ملاءة الفنادق والمنشآت السياحية في المحافظة كانت 100 % خلال أيام عيد الفطر إلا أنها تنخفض خلال الأيام العادية لتعاود الارتفاع في نهاية الأسبوع، والواقع السياحي في المحافظة هذا الموسم يعتبر مبشراً جداً وخاصة في ظل تخصيص مواقع للسياحة الشعبية الشاطئية، موقعان في مدينة طرطوس، وموقعان في مدينة بانياس وعلى الكورنيش البحري بمدينة طرطوس، وقد تم عرض موقعين للاستثمار وأن تكلفة ارتياد الشواطئ والمسابح في المنشآت السياحية المأجورة تتراوح ما بين 1000-2500 ليرة وهذا سينشط السياحة الداخلية في المحافظة التي تراجعت خلال السنوات الماضية بسبب الظروف الاقتصادية السيئة وارتفاع الأسعار.

وبيّن الشيخ بأنه تم الاتفاق مع أصحاب المنشآت السياحية للعمل على تخفيض أجور المبيت والخدمات في منشآتهم خلال الموسم السياحي الحالي بنسبة ما بين 15-25% من الأسعار المعلنة خارج أيام الأعياد وقد أبدى العديد من أصحاب المنشآت استعدادهم للتخفيض فوراً تشجيعاً للسياحة.

أما بالنسبة للأسعار والرقابة الصحية على المنشآت فتقوم الدوريات المشتركة بالكشف عليها وقد بلغ عدد الضبوط المسجلة على المنشآت من حيث مخالفة الأسعار والنظافة 15 ضبطاً خلال النصف الأول من العام الحالي 2018.

الثورة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 كردي فهمان
    8/7/2018
    10:20
    12 مليون سوري هاجروا والزحمة على الشاطىء شغالة
    بعد كل اللذين هاجروا والزحمة شغالة ؟؟؟ اما ان يكون شاطىء السياحة كثير صغير متل المسبح الخاص أو لازم يهاجر ناس اكثر من اللي هاجروا. وبعدين الفقراء ماعمبشبعوا اكل .. ليش كبر المعلاق شو بدهم بالسياحة يروحو ينضبوا وحاجتنا مشاكل ... قال سياحة قال..
  2. 2 ابو خضور
    11/7/2018
    09:09
    اللي باين في الصورة بركة صغيرة
    شاطرىء سورية على البحر المتوسط حوالي 100 كم واللي باين في الصورة بركة الناس اللي جايين عليها ماعرج يكونوا اغنياء . واللي عمال يحتج مانو فقير بل معدم. نحن نقول لوزير السياحة معقول 8 ملايين سائح يأتون لسورية ويتمتعوا بهذه المناظر الدرويشة طاول . لا .. لا . فيا ان وهيك سياحة مابدها وزير مختار وزيادة عليها . ... سامحونا
  3. 3 محمود
    11/7/2018
    11:35
    الشواطئ المفتوحة
    الشواطئ في العالم كلّه ملكية عامة للجميع الاّ عند الشعوب المتخلفة جماعة بحلق دحق .. فيضطر المستثمرون لحماية اعمالهم وتحيل الأملاك العامة لأملاك شبه خاصة ,,, من هنا الحق مع الجميع وضد الجميع, فضاع ... الشواطئ المفتوحة هي الحل مع تعزيز الشرطة لسياحية وحرس الشواطئ وزيادة عدد المنقذين

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا