دمشق تستضيف الاجتماع الدوري للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب

الجمعة, 12 كانون الثاني 2018 الساعة 17:08 | شؤون محلية, أخبار محلية

دمشق تستضيف الاجتماع الدوري للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب

دمشق- جهينة نيوز:

مع وصول وفود البلدان المشاركة يستكمل اتحاد الكتّاب العرب في سورية استعداداته لاستضافة الاجتماع الدوريّ للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب الذي سيُعقد في دمشق (13– 15/1/2018).

وأكد الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب في مؤتمر صحفي عُقد أمس في مقر الاتحاد بدمشق أهمية هذا الاجتماع الذي سيشهد مشاركة 16 دولة عربية بينها سورية من أصل 17 دولة عضواً في الاتحاد العام الذي يعتبر منظمة ثقافية عربية جامعة تضم الاتحادات والروابط والأسر والجمعيات الأدبية في الدول العربية، منوهاً بأن هذا الاجتماع سيشهد أيضاً عودة اتحاد كتاب ليبيا.

وأشار د. الصالح إلى أن اتحادات وروابط وجمعيات وأسراً أدبية عربية ثبّتت مشاركتها هي، بالإضافة إلى سورية: لبنان، وفلسطين، والأردن، والعراق، والإمارات، ومصر، وسلطنة عُمان، والسودان، والمغرب، وتونس، والجزائر، وموريتانيا، واليمن. وأنّ الأستاذ محمّد سلماوي، الأمين العام للاتحاد العام لكتّاب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، سيحضر الاجتماع. وشكر رئيس الاتحاد للشاعر الأستاذ حبيب الصايغ، الأمين العام، جهوده الطيبة في تثبيت عقد الاجتماع في دمشق، وكذلك للأستاذ سمير درويش، المدير التنفيذي، متابعته للمراسلات بين الأمانة العامة والاتحادات والروابط الأدبية العربية، وللسيدة ماجدة عبد المجيد، المدير المالي للأمانة العامة.

وقال د. الصالح: إنّ استضافة دمشق للاجتماع تؤكّد الدور المهم الذي ينهض به اتحاد الكتّاب العرب في سورية في استعادة روابط الأخوة بين الأدباء والكتاب العرب، وبين الأقطار العربية، بعد أن تعرّضت هذه الروابط لبعض التصدّع الذي أصاب الجسد العربيّ في السنوات الأخيرة. وأضاف رئيس الاتحاد: سورية التي حققت انتصارات مهمة في مواجهة الإرهاب ودحره هي سورية التي كانت، وستبقى، حاضنة لقيم العروبة، وللفكر القوميّ العربيّ، ومدافعة عنهما.

كما أكّد د. الصالح أنّ الندوة المصاحبة للاجتماع، التي ستكون بعنوان "ثقافة التنوير.. تحديات الراهن والمستقبل"، ستقدّم قراءات عميقة من خلال أربعة عشر باحثاً من الباحثين العرب لتلك الضرورة التي فرضتها أحداث السنوات الماضية بسبب تغوّل الفكر التكفيري والظلامي الذي اجتاح غير جزء من الجغرافية العربية، وسيكون هناك لقاء مفتوح مع سماحة مفتي الجمهورية تحت عنوان: "التنوير في مواجهة التكفير"، بالإضافة إلى أمسيات شعرية سيشارك فيها ما لا يقلّ عن عشرين شاعراً خلال أيام الاجتماع.

ورداً على سؤال لـ"جهينة نيوز" حول الشراكات والاتفاقات التي يسعى اتحاد الكتّاب في سورية لبنائها وترميمها خلال هذا الاجتماع، أكد د. الصالح أن اتحاد الكتاب في سورية ومنذ بداية الحرب على وطننا الحبيب كان حريصاً على إيضاح حقيقة هذه الحرب وأهدافها، في حواراته ولقاءاته مع الاتحادات والروابط الأدبية العربية، بل وركز في غير مؤتمر أو اجتماع على أن هذه الهجمة التكفيرية الإرهابية التي تتعرض لها سورية منذ سبع سنوات، محمولةً على ادعاءات وأكاذيب بعض الإعلام المضلِّل والفضائيات التي زيفت حقيقة ما يحدث، كان في أولى مهامها استهداف الثقافة السورية التي تتبنى المقاومة فكراً ونهجاً وسلوكاً، مضيفاً: إن الاتحاد نجح في استعادة مقعد اتحاد الكتّاب في سورية في الأمانة العامة، والفوز بمنصب مساعد الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتّاب العرب، وتجنيب بيانات الاتحاد العام ما تتداوله الوسائل الإعلامية التي أمعنت في سفك الدم السوري، وهو يسعى اليوم إلى توقيع مذكرات تفاهم واتفاقات تعزز الوشائج والروابط التي تمكّن الأدباء والمثقفين الحقيقيين من تأدية دورهم في الدفاع عن عروبة وكرامة وشعب هذا المنطقة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا