كما توقعت جهينة نيوز في العام 2011 ..حلفاء الأمس أعداء اليوم ..2018

الأربعاء, 3 كانون الثاني 2018 الساعة 08:34 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

كما توقعت جهينة نيوز في العام 2011  ..حلفاء الأمس أعداء اليوم ..2018

خاص جهينة نيوز

كان موقع "جهينة نيوز" أول من أثار قصة حرب الغاز في الشرق الأوسط ضمن سلسلة "الياسمينة الزرقاء " بتاريخ (21 اكنوبر 2011 ), و استعرض في أحد فصولها خريطة التحالفات انطلاقا من مصير القتال سوريا جازما أن روسيا لن تتخلى عن سورية حتى لو تدخلت عسكرياً و قد حدث ذلك بالفعل , و لكن الأهم هو ما تنبأ به منذ ذلك التاريخ أن إنتصار سورية سيكون بداية النزاع بين أعدائها و بشكل خاص كيان الإحتلال الصهيوني و الإحتلال التركي

و ما كتبه "جهينة نيوز" قبل عدة سنوات نشره يوم أمس موقع " oilprice" تحت عنوان "حرب الغاز سيكون الصراع الأول للطاقة في الشرق العام 2018" و في هذا السياق نلفت إلى أن صمود لبنان في العام 2006 منع الإحتلال الصهيوني من السيطرة على حقول غاز جنوب لبنان و صمود سورية قتل خط غاز شرق المتوسط الذي كان يتشارك فيه أعداء سورية و بسببه شُنت الحرب عليها و قبلها على لبنان, و لكن من الواضح أن إنتصار سورية أصبح محسوماً حيث أفاد موقع "oilprice "بأن صراع الطاقة سيكون في العام القادم بين تركيا و الجزء الذي تسيطر عليه في قبرص من جهة و من جهة ثانية كيان الإحتلال الاسرائيلي و قبرص اليونانية و مصر و اليونان, و لكن لم يشير الموقع الى أن سورية تنوي أن تتحول الى "عقدة الطاقة" في المنطقة و ربما السبب هو أن الحرب في سورية لم تنتهي.

إن تركيا التي دخلت حرباً أكبر منها ضد سورية و من خلفها روسيا لا تزال حتى الساعه تقاتل نيابة عن الأمريكي رغم أنها أصبحت هي ضحية الحرب, و هي من سيدفع الثمن باهظاً في تكتلات الغاز في المنطقة فبحسب الموقع فإن قبرص اليونانية هي عضو في الإتحاد الآوروبي و بدعم أوروبي من له الحق بالتنقيب عن الغاز في المتوسط و ذلك ما سيزيد من حدة الصراع بين تركيا و اليونان و بالرغم من المعارضة التركية فإن الرئيس المصري و خلال زيارته الى قبرص و قمته الثلاثية مع الرئيس القبرصي و رئيس الحكومة اليونانية و رغم إعتبار أنقرة قرارات القمة بلا قيمة فقد بدأت سفينة سايبم و نيابة عن توتال الفرنسية و اينيي الإيطالية تنفيذ عمليات الحفر و التنقيب في المتوسط

و أفاد الموقع أن كيان الإحتلال الاسرائيلي و بالإتفاق مع اليونان و قبرص سينشأ خط غاز الشرق الأوسط الى أوروبا بكلفة 6 مليارات دولار و قد أصبح هذا الخط تحالف إقليمي في وجه تركيا, و لكن لم يشير الموقع الى أن خط الغاز الصهيوني هو لمواجهة خط الغاز الاسلامي (أيران العراق سورية) , و لكن قال الموقع بأن تركيا في العام القادم سوف تمتلك أول سفينة حفر و قد أقلعت من النرويج بإتجاه تركيا و مع بدء تركيا أعمال الحفر سينشأ النزاع بين حلفاء الأمس .

و من المؤكد بأن تركيا العضو في الناتو بدأت تدفع ثمن عضويتها فيه و تحالفها مع أعداء سورية, و إذا لم تنضم الى شراكة إيرانية - روسية حقيقية فإنها ستصبح "يتيمة" بين تكتلات كبرى عناوينها " خط الغاز الصهيوني "الذي سيسلب حقوق تركيا بدعم أمريكي و" خط الغاز الإيراني العراقي السوري" الذي سيضم لاحقاً لبنان, و شمالاً "خط الغاز الروسي" المسمى السيل التركي و الذي خاضت تركيا لأجل منعه الحرب في سورية.

حتى الساعه المصالح التركية مرتبطة بالروسي الذي كانت تركياً دائماً رأس حربة العداء له إن كان في الشيشان او يوغسلافيا و حتى في سورية و كذلك الحال مرتبطة بالايراني الذي حاربته تركيا في سورية, بما يؤكد أنها تعمل فقط لأجل المصالح الأمريكية و في ضوء هذه التكتلات يعني و بكل وضوح أن جزء من حرب الغاز شرق المتوسط القديمة قد وضعت أوزارها و بدأت حرب جديدة تستهدف تركيا

ويبقى السؤال التالي ..لماذا تركيا لازالت رأس حربة أمريكية, فهل تركيا على طريقة أوكرانيا تريد شراء الغاز الروسي من أوروبا أو مثل البرتغال تفرض عقوبات على الغاز الروسي و تستورد غاز روسي مسال بسفن أمريكية, و هل قريبا ستشتري تركيا غاز إيراني من اليونان مثلا عبر شركات أمريكية أم أنها ستتعلم من دروس التاريخ و تكف عن أن تكون رأس حرب أمريكية ضد مصالح الشعب التركي قبل كل شيء و هذا ما سنعرفه في العام 2018 "عام حرب الغاز على تركيا".


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا