الجولان قلبُ بلادِ الشامِ وممرُّ دمشقَ إلى القدس الحلقة الثالثة: الجولان والقرارات الدولية

السبت, 7 أيار 2016 الساعة 21:25 | تقارير خاصة, وثائقيات

الجولان قلبُ بلادِ الشامِ وممرُّ دمشقَ إلى القدس  الحلقة الثالثة: الجولان والقرارات الدولية

جهينة نيوز-خاص

الجولان من الاحتلال إلى الضم:

بعد الاحتلال الإسرائيلي للجولان عام 1967 شرع الصهاينة بتنفيذ مخطط ضم الجولان بإقامة المستوطنات وجلب المستوطنين اليهود ليحلّوا محل السوريين بالقوة مما أدّى إلى خسارتهم لبيوتهم وأراضيهم ونزوحهم من الجولان، واستمرت هذه العملية الاستيطانية بشكل أوسع بعد حرب تشرين 1973 لتتخذ المستوطنات شكلاً عسكرياً دفاعياً باعتبار الخسائر الكبيرة التي تكبّدها الصهاينة في الحرب في جبهة الجولان على يد الجيش العربي السوري.[1]

واستكمالاً لمخططه الصهيوني شرع الكيان الإسرائيلي بتغيير معالم المنطقة المحتلة وذلك بتدمير المساجد والكنائس والمدارس والمؤسسات، كما عمد إلى إزالة قرى بأكملها منها "جبّاتا الزيت" و"المنصورة" و"الحميدية" و"الغسانية" و"العدنانية" و"الجويزة" و"الرفيد" و"فيق" و"خسفين" و"كفر حارب" وغيرها، كما تعرضت مدينة القنيطرة أيضاً للتدمير الكامل، الأمر الذي دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إصدار عدة قرارات بشأن القنيطرة حمل أهمها رقم 32/91 (الدورة 32) بتاريخ 14/12/1977، وبموجب هذا القرار دانت الجمعية العامة "التدمير الشامل والمتعمد الذي لحق بالقنيطرة أثناء الاحتلال الإسرائيلي لهذه المدينة، وقبل انسحاب القوات الإسرائيلية منها عام 1974"...وبموجب هذا القرار اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة بحق سورية في أن تحصل على "تعويض كامل ومناسب عما لحق بالقنيطرة من أضرار واسعة النطاق وتدمير متعمد أثناء وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي"، وقد بلغت قيمة هذا التعويض عام 1977 مبلغ 689.178.090 ل.س.[2]

وإثر إصدار الكنيست الإسرائيلي قانون ضم الجولان بتاريخ 14/12/1981 أصدرت الحكومة السورية بياناً في نفس اليوم جاء فيه: "إن القرار الإسرائيلي يعني شنّ حرب على سورية وإلغاءً لوقف إطلاق النار"...ودعت سورية مجلس الأمن إلى "عقد اجتماع عاجل لمعالجة الوضع الخطير الذي يهدد الأمن والسلم في المنطقة وفي العالم، واتخاذ قرار بإلغاء الإجراءات الإسرائيلية وفرض العقوبات على العدو الإسرائيلي".

قرارات أممية بلا جدوى:

من جهتها، فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة والمنعقدة في دورتها السادسة والثلاثين ناقشت التدبير الإسرائيلي وأصدرت بتاريخ 17/12/1981 القرار ذا الرقم 36/226-باء، أعلنت فيه أن "قرار الكيان الإسرائيلي تطبيق القانون الإسرائيلي على مرتفعات الجولان العربية السورية لاغٍ وباطل وليست له أية صحة قانونية على الإطلاق"، كما شجبت الجمعية العامة تمادي الكيان الإسرائيلي في اتباع سياسة الضم ورجت مجلس الأمن أن يُعمِل الفصل السابع من الميثاق الأممي وهو الفصل الخاص بالعقوبات، في حال امتناع الكيان الإسرائيلي عن إلغاء قراره...وفعلاً فقد استجاب مجلس الأمن لرجاء الجمعية العامة للأمم المتحدة وأصدر بتاريخ 17/12/1981 القرار رقم 497 أعلن فيه بالإجماع "أن قرار الكيان الإسرائيلي بفرض قوانينه وولايته وإدارته في مرتفعات الجولان السورية المحتلة لاغٍ وباطل وليس له أي أثر قانوني دولياً"، وطالب مجلس الأمن الكيان الإسرائيلي "بإلغاء قراره فوراً"، وقرر في حال عدم امتثال الكيان الإسرائيلي لهذا القرار أن يجتمع بصورة عاجلة في موعد لا يتجاوز 5/1/1982 للنظر في اتخاذ التدابير الملائمة وفقاً لأحكام ميثاق الأمم المتحدة"...وتم الاجتماع في الموعد المذكور نظراً لعدم تنفيذ الكيان الإسرائيلي للقرار رقم 497 –حسب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن- وصوّت المجتمعون بتاريخ 20/1/1982 على مشروع قرار تضمّن اعتبار إجراءات الكيان الإسرائيلي في الجولان "عملاً عدوانياً" وفقاً لأحكام الميثاق، وطلب المجلس من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن "تنظر في تطبيق تدابير ملموسة وفعّالة بهدف إلغاء الضم الإسرائيلي للأراضي السورية، والامتناع عن تقديم أية مساعدة أو عون للكيان الإسرائيلي في كل المجالات، وبذل كل ما من شأنه أن يردع الكيان الإسرائيلي عن سياسات وممارسات الضم التي يتّبعها".

وقد أيّدت تسع دول مشروع القرار لكنه سقط باستخدام الولايات المتحدة لحق النقض "الفيتو" مع امتناع خمس دول عن التصويت هي فرنسا وإنكلترا واليابان وبنما وإيرلندا، فطلبت سورية إحالة الموضوع إلى الجمعية العامة في دورة استثنائية طارئة، فانعقدت هذه الدورة من 29/1 إلى 5/2/1982 وصدر عنها القرار رقم د ط 9/1، وهو نسخة مكررة من قرار مجلس الأمن رقم 497 وقرارها رقم 36/226-باء، لكن الجديد فيه هو شجب الجمعية العامة "الصوت السلبي الذي أدلى به عضو دائم في مجلس الأمن والذي منع المجلس من أن يتخذ ضد الكيان الإسرائيلي التدابير المناسبة بموجب الفصل السابع من الميثاق" وأعلنت الجمعية العامة أن الكيان الإسرائيلي "ليس دولة عضواً محباً للسلام"، وطلبت من جميع الدول الأعضاء الامتناع عن إمداد الكيان الإسرائيلي بأية أسلحة أو معدات ووقف المساعدات الاقتصادية والتكنولوجية والمالية له وقطع العلاقات الدبلوماسية والثقافية والتجارية معه والعمل على عزلته التامة في كافة الميادين...وقد حظي هذا القرار بتأييد 86 دولة ومعارضة 21 دولة على رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وإنكلترا وألمانيا الاتحادية وبعض دول أوروبا الغربية، وامتنعت عن التصويت 34 دولة معظمها من أميركا اللاتينية، وغابت 16 دولة...أما جامعة الدول العربية فقد عقد مجلسها على مستوى وزراء الخارجية اجتماعاً طارئاً في مقرها بتونس بتاريخ 13/2/1982 وناقش موضوع العدوان الإسرائيلي بضم الأراضي العربية السورية المحتلة في مرتفعات الجولان، وأكّد وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم أن "السياسة الأميركية الراهنة من شأنها أن تخلق حالة تتطور نحو المجابهة مع الأمة العربية"، فقرر المجلس إدانة سياسة الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط ولا سيما دعمها ومساندتها للعدو الإسرائيلي واعتبار هذه السياسة معادية للأمة العربية...كما قرر مجلس الجامعة العربية "بذل الجهود المشتركة لتنفيذ جميع فقرات قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر بتاريخ 5/2/1982، وإجراء الاتصالات واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل طرد الكيان الإسرائيلي من الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والهيئات الدولية الأخرى"[3]

الجولان من وديعة لــ"رابين" إلى رهينة بيد "نتنياهو":

في العيد السبعين لجلاء المستعمر الفرنسي عن سورية والموافق للسابع عشر من نيسان 2016، وفي الوقت الذي كانت تنعقد فيه محادثات جنيف بين وفديْ الحكومة السورية وما يسمى بـ"المعارضة"، تصدّر الجولان العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام بعد إقدام حكومة "نتنياهو" على عقد اجتماعها الأسبوعي فيه ولأول مرة منذ احتلاله، وذلك في خطوة استفزازية تشير إلى مدى الغطرسة الإسرائيلية التي عبّر "نتنياهو" عنها مجدداً بالقول ولأول مرة "إن الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد"، الأمر الذي أثار ردود فعل منددة حتى من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا، فضلاً عن الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم، لكن "نتنياهو" تابع تحدّيه لسورية والمجتمع الدولي من خلال إعلانه في موسكو -أثناء لقائه مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بتاريخ 21/4/2016- مجدداً أن "هضبة الجولان ستبقى جزءاً من أرض إسرائيل"...

وضمن القراءات السياسية للموضوع ورد أن المزاعم الإسرائيلية تجاه الجولان ربما تعكس الأطماع الإسرائيلية بالاستحواذ عليه نهائياً استغلالاً لما يجري في سورية، وبناءً على ما يدور من أحاديث عن "مناطق نفوذ" بين القوى الكبرى، أو "تضمين المنطقة ضمن التسوية السياسية في سورية"."[4]

وبغض النظر عن القراءات السياسية المذكورة، فهل أراد "نتنياهو" اختبار الوفدين المتفاوضين في جنيف ومعهما الراعيان الدوليان الرئيسيان لتلك المفاوضات -راعيا العملية السلمية في الشرق الأوسط سابقاً-؟

وكما هو معروف فقد تلقى "نتنياهو" رد الحكومة السورية المتلخّص في رفض هذا الإجراء الإسرائيلي اللاقانوني والمؤكد لحتمية استعادة الجولان بكل الوسائل، لكن رد ما يسمى بـ"المعارضة الخارجية" كان قد سبق "نتنياهو" في خطوته المذكورة باتجاه الجولان من خلال خطوات عضو "الائتلاف الخارجي" كمال اللبواني" –سفير "الائتلاف" إلى الكيان الإسرائيلي ومبعوثه الخاص إلى "الكنيست" والذي زاره في الخامس عشر من شهر شباط 2016 كأول سوري يقوم بذلك متوسلاً أعضاءه إقامة "منطقة آمنة" في الجنوب السوري[5]، وكان "اللبواني" قد أقرّ-قبل زيارته الأخيرة للكنيست الإسرائيلي بسنتين- بمشروع ما يسمى بـ"المعارضة الخارجية" للتنازل عن الجولان مقابل مساعدة الكيان الإسرائيلي لها في فرض منطقة حظر جوي في الجنوب السوري بمساحة 100 كيلو متر مربع وإسقاط الدولة السورية، وقبل إقرار "اللبواني" بهذا المشروع بعشرة أيام كان ثمة اجتماع لقيادة "الائتلاف" في اسطنبول –ذو صلة بالموضوع- تم فيه اختيار العميد المنشق "عبد الإله البشير" رئيساً لهيئة اركان ما يسمى "الجيش السوري الحر" خلفاً للواء المنشق "سليم ادريس"، وكان "البشير" قد تدرب على أيدي جهاز الموساد الإسرائيلي بعد علاجه في أحد المستشفيات الإسرائيلية...[6]

وهكذا حوّل "نتنياهو" الجولان من وديعة لــِ"رابين" عام 1994 إلى رهينة بيده عام 2016 وورقة في بنك حساباته ضد سورية بمعونة أدواته من أعضاء "الائتلاف الخارجي" وقادة العصابات الإرهابية...وقد أثبتت الأحداث خلال العقدين الماضيين أن المقاومة هي الخيار الأسلم لاستعادة الأراضي المحتلة، بما في ذلك مقاومة العصابات التكفيرية التي استخدمها العدو الإسرائيلي كحزام أمان له في منطقة الجولان، يشغل به قوات الجيش العربي السوري ويفصله عنها، لا سيما وأن هذه العصابات تقدّم للاحتلال خدمات تفوق بكثير مهام قوات الفصل الدولية بل وتحقق طموحاته المستقبلية في المنطقة...لذا فقد وقع الجولان بين عدوّين شرسين تجمع بينهما عقيدة القتل والتطرف.

وختاماً، وفي مجال آثار الجولان المحتل، يجدر بالذكر أنه لا يوجد قرار أممي يدين تصرفات الكيان الإسرائيلي ضد التراث السوري في الجولان أو يمنع انتهاكاته المتواصلة هناك، وكل ذلك يعد مخالفةً -بمعرفة اليونسكو- لمعاهدة لاهاي الموقعة في 29 /تموز/1899 والمتصلة بقوانين وأعراف الحرب على اليابسة، واتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح الموقعة في 14/ أيار/ 1954.

يتبع (الحلقة الرابعة: الجولان بين عدوّين)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحواشي:

1-في إطار تغطيته لمعارك حرب تشرين 1973 يصف المراسل الحربي والصحافي الألماني "جيرهارد كونتسلمان" في كتابه "المعركة تهدد إسرائيل" يصف معارك الجولان بين الجيش العربي السوري وجيش الاحتلال الإسرائيلي بدقة كبيرة مبيّناً الخسائر الفادحة التي تكبّدها جيش الاحتلال ضمن فصل حمل عنوان "موت في الجولان"...أنظر كتابه المذكور، ترجمة خالد غادري، دمشق 2008، ص61...أنظر أيضاً الموسوعة الفلسطينية، المجلد الثاني، ط1، دمشق 1984، ص106.

2-الموسوعة الفلسطينية، ص106

3-نفس المرجع، ص108-109

4-أنظر جريدة الحرية، العدد1578 (2652)، 1-7/ 5/ 2016، ص15

5-حول تلك الزيارة أنظر جهينة نيوز، 16/4/2016

6- وكالات...


أخبار ذات صلة

أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 إبن الجولان
    8/5/2016
    13:55
    "الربيع العربي" كله تحت إشراف العدو الإسرائيلي
    فما الهدف من كل هذه الفوضى الحاملة زوراً لشعارات الحرية والديمقراطية في البلاد العربية سوى تأمين مستقبل الكيان الإسرائيلي؟...الكيان الإسرائيلي خطط جيداً ليوفر عناصر يقاتلون عنه بالوكالة وما الساقطون في مستنقعه سوى ثلة من الخونة... "الربيع العربي" إلى خريف أصفر قريباً أما الباكون على أبواب الكنيست والمتوسلون لمساعة الأعداء فقد أطلقوا النار على أنفسهم ليموتوا موتاً بطيئاً في لعبتهم التي اختاروها.
  2. 2 إبن الجولان
    8/5/2016
    14:06
    عمليات المقاومة تتفوق على كل القرارات الدولية
    وما الذي شجع الارهابي نتانياهو على عقد اجتماع حكومته في الجولان المحتل سوى حراسه الجدد من المتعصبين التكفيريين الخونة الذين زرعوهم ليكونوا في وجه المقاومة ويشغلوها عن تحرير الأراضي المحتلة والتصدي للعدو الاسرائيلي. أطلق الرئيس الخالد حافظ الأسد عمليات المقاومة في مطلع الثمانينات من القرن العشرين فكان تحرير بيروت ثم انسحاب الأسطول الأميركي بعد مقتل مئات من جنود البحرية الأميركية (المارينز) قبالة شواطئ بيروت وفي التسعينات اضطر العدو الإسرائيلي لدخول مفاوضات سلام يعود بموجبها الجولان إلى حضن الدولة السورية...وفي عام 2000 تحرر الجنوب اللبناني وبعد ذلك بست سنوات لقنت حرب تموز العدو الدروس الأساسية في المقاومة وكذلك عام 2009 في غزة..وعندها فكر الكيان الإسرائيلي بالربيع العربي للتخلص من المقاومة.
  3. 3 إبن الجولان
    8/5/2016
    14:27
    ما الرابط بين "الإسلام" التكفيري المتعصب واليهودي المتطرف؟
    هناك رابط بين "الإسلام" التكفيري المتعصب واليهودي المتطرف، فهما يلتقيان بواسطة تفاسير دينية خاطئة، وهذا ما يجعل حركة "الأخوان المسلمين" تلتقي بالصهيونية بواسطة خيوط دينية واهية حملتها تعاليم شيوخ لا يفقهون في الدين الحقيقي شيئاً...ولهذا يشجع العدو الاسرائيلي التطرف الإسلامي بل يتمسك به لإعلان يهودية كيانه علماً أنه لا الدين ولا الحضارة ولا التاريخ ولا المنطق يجمع بين المتطرفين في أي عصر إلا في هذا العصر الذي نرى فيه من يبيع هويته وهوية أجداده ليتوسل أعضاء "الكنيست" ويتسوّل في العواصم الأوروبية مالاً وجاهاً لا يليق به.
  4. 4 مازن العدل
    9/5/2016
    19:58
    تعليق على التعليقات
    الاستعمار البريطاني هو الاستعمار الرئيسي في بلاد الشام وهو الذي أسس الحركة الاستعمارية في المنطقة في مطلع القرن العشرين وقد حذت فرنسا وإيطاليا حذوه...لكن ما زرعه الاستعمار البريطاني من جراء وجوده في المنطقة العربية هو حركات دينية تساير خططه المستقبلية فكانت حركة الاخوان المسلمين بالدرجة الأولى، فيما رعت فرنسا نزعات دينية وطائفية في المنطقة لا زالت تمت إلى فرنسا بصلات سياسية...بريطانيا وأختها الكبرى الولايات المتحدة اهتمتا برعاية التنظيمات الإسلامية لأنها ترى فيها رأس حربة للمخططات الاستعمارية الحديثة وعلى الأغلب فكل تنظيم إسلامي متطرف يغذيه الكيان الإسرائيلي بطريقة أو أخرى وتمتد خيوط هذا التنظيم إلى الرعاة الأميركيين والبريطانيين...
  5. 5 فتحي اسكندر
    9/5/2016
    20:45
    رغم أن القرارات الدولية بلا جدوى ومع ذلك يخشاها العدو
    لم نلمس عبر التاريخ القريب لمجلس الأمن أي تأثير إيجابي على قضايانا العادلة...ومع ذلك فإن الكيان الإسرائيلي يتحاشى صدور القرارات التي تدينه بل يتحاشى حتى أن تتدخل الأمم المتحدة بشؤون الاحتلال وما يمارسه في الأراضي المحتلة. وعلى سبيل المثال شجع العدو الاسرائيلي التنظيمات الإرهابية على شن هجمات على قوات الفصل الدولية في الجولان المحتل لكي تخلو له وللتنظيمات المذكورة كل الساحة، فالاحتلال يزرع احتلالاً إرهابياً لحمايته من الجيش العربي السوري والمقاومة.
  6. 6 زيد
    9/5/2016
    20:54
    نتانياهو هو الأب الروحي لجبهة "النصرة"
    فهذا الإرهابي يحتضن الجبهة الإجرامية وكأنها أحد فروع الصهيونية العالمية في المنطقة فهل هناك أدلة أكثر من ذلك على الروابط بين الصهيونية و"الربيع العربي"؟ كم نتانياهو بلحية يتربص بوطننا شراً؟؟؟
  7. 7 سعيد عبد الصمد
    11/5/2016
    17:37
    بين الوهابية الإرهابية والصهيونية
    حركتان تكمّل الواحدة الأخرى فتكاً بالأمة العربية من المحيط إلى الخليج، فالمحيط يريدونه وهابياً بعد أن كان موئلاً للتقدم والتحرر، والخليج جله بات وهابياً بتأثير السعودية...وماذا يريد الصهاينة أكثر من ذلك حين يكمل الوهابيون عددهم المطلوب ويزيده حسب الرغبات الاستيطانية ورغبات التغلب على حضارة المنطقة....أي دور تتقاسمه هاتان الحركتان المارقتان؟
  8. 8 سعيد عبد الصمد
    11/5/2016
    17:44
    لا بد من الحذر من التحالف الصهيوني الأخواني
    فهذا التحالف بات الأخطر على منطقتنا ضد هويتها وتراثها ومستقبلها...الفرصة التي أتاحها الأخوان المتعصبون المتطرفون للصهاينة لا تقدر بثمن، وجزء من هذا الثمن يذهب الآن للإرهابيين العابثين بأمن سورية...قنوات "الفتنة" مهدت وتمهد الطريق لهذا التحالف، وما على قنوات "الفطنة" إلا كشف هذا المخطط الذي لن يُبقي من منطقتنا سوى آثار لحى المتعصبين وبقايا جسد للأمة...أفيقوا واستفيقوا أيها العرب...مقولة تتجدد بعد قرن من الزمان.
  9. 9 محمد بيت جن
    11/5/2016
    20:11
    ما يجري في الجولان المحتل يلغي كل قانون دولي
    ومتى اعترف الكيان الصهيوني بالقانون الدولي؟ القانون الوحيد الذي يخشاه الاحتلال هو قانون المقاومة..."فيتو" المقاومة في مواجهة "فيتو" الولايات المتحدة...
  10. 10 رصاص بندقية
    12/5/2016
    19:18
    لا أحد يقدس ذكريات حرب تشرين غير السوريين
    فالسوريون كما نعلم هم أكثر من كانوا صادقين في هذه الحرب، وبالطبع لا نبخس حق المصريين في ذلك لكن السادات وأد النصر في سيناء، أما الرئيس الراحل حافظ الأسد فكان برنامجه الحربي في حرب تشرين سيصل إلى ما بعد طبرية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة...لكن العرب لم يكونوا متفاهمين بالقدر المطلوب ولو أنهم أبدوا ذلك في الأيام الأولى. رحم الله شهداء الجيش العربي السوري.
  11. 11 القاسم
    12/5/2016
    19:28
    هزيمة العدو الإسرائيلي ستكون في الجولان
    فالحرص الذي يبديه العدو الاسرائيلي على تأمين جبهة الجولان يؤكد خوفه الآتي من البوابة الجولانية، فقام بدعم الآلاف من الإرهابيين في المنطقة، وبالتالي فالقضاء على الإرهابيين في الجولان سيكون نذير فناء للإسرائيليين أنفسهم، ونعتقد أن هؤلاء الارهابيين هم الورقة الأخيرة بيد العدو الاسرائيلي للنجاة من المقاومة...وعلى كل حال فهذه النجاة مؤقتة لأن أعداد الإرهابيين القتلى هناك كبيرة جداً، وحين تغص مشافي الكيان الاسرائيلي بآلاف الجرحى من الإرهابيين فذلك يعني أنها ستغص بآلاف القتلى والجرحى الإسرائيليين قريباً وعلى يد محور المقاومة. العدو -حسب قراءات التاريخ- يحفر قبره بيده...وما استعراضات نتنياهو في الجولان إلا لرفع معنويات المستوطنين.
  12. 12 القاسم
    12/5/2016
    19:31
    هزيمة المشروع الإرهابي هي هزيمة للمشروع الصهيوني
    وهذه الهزيمة ستحصّن الأمة أكثر وبحمد الله فالحرب الإرهابية على سورية لم تأت بنتائج لصالح من رسم خطواتها...لم يستطع الإرهابيون إعلان"إماراتهم" إلا في بيوت دعارتهم.
  13. 13 القاسم
    12/5/2016
    19:36
    لجوء الكيان الاسرائيلي للمرتزقة الارهابيين آخر مرحلة له
    ولو كان بيد هذا العدو أن يفعل أكثر من استدعاء الإرهابيين التكفيريين لخدمته وخدمة أهدافه لفعل ذلك، وحين تعلّم هذا العدو من دروس تموز 2006 فعلينا أن نجدد هذه الدروس بدراية أكبر بحيث لا يستطيع العدو التدارك... الجولان المحتل هو نقطة ضعف العدو الإسرائيلي.
  14. 14 يافا
    12/5/2016
    20:23
    عائدٌ إلى يافا، آتٍ من الجولان
    هذه تكملة عنوان رواية الشهيد غسان كنفاني...وهذه هي حقيقة من يدخل إلى فلسطين، لا بد أن يمر في الجولان.
  15. 15 زين الدين
    14/5/2016
    15:36
    رحم الله السيد ذو الفقار الشهيد مصطفى بدر الدين
    وما استشهاده إلا حلقة من حلقات المؤامرة على سورية والمقاومة وتحرير الأراضي المحتلة في الجولان وفلسطين..

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا